الانتقال الى المحتوى الأساسي

مساعد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي لشؤون المراكز

Second slide

يعتبر مركز الملك فهد للبحوث الطبية المركز الأول ضمن مراكز الأبحاث في المملكة حيث يقدم ‏الخدمات التعاونية مع جميع المرافق الصحية والكليات الصحية في المملكة العربية السعودية. الجدير ‏بالذكر ان المركز يعزز تواجده وتميزه في مجال البحوث الطبية المتقدمة التي تعنى بالمجتمع السعودي ‏كما يسهل المركز التواصل الأكاديمي في جميع النواحي الصحية والاجتماعية وفقا لأولويات ‏واهتمامات المجتمع. تقوم أبحاث المركز بشكل عام على أبحاث السرطانات، أبحاث امراض الدم، ‏الامراض المعدية، أبحاث علم الاعصاب، أبحاث التغذية والمنتجات الطبيعية، الاحصاء الحيوي ‏والتكنولوجيا الحيوية. كما يقدم مركز الملك فهد خدمات تعليمية قائمة على مشاركة المعرفة ‏وتطويرها وفقا لمراحل المجتمع المختلفة. ويسعى المركز إلى توسيع نطاق التسهيلات للطلاب من خلال ‏تنظيم وتشجيع اقامة المؤتمرات وفعاليات الشركات المساندة، وحملات التوعية.‏

لقد عززت رؤية المملكة 2030 من دور اللغة العربية الريادي وجعلت العمق العربي أحد مرتكزاتها ‏الأساسية التي تقوم عليها، وتأتي رؤية المملكة 2030 مستلهمة أهمية اللغة العربية في ترسيخ اللحمة ‏الوطنية، وبناء الهوية المجتمعية الداعمة لأواصر الترابط بين فئات المجتمع، مشكلة بذلك إطاراً ‏مرجعياً موحداً يرسخ العمق العربي ويجذر من تمكينه، ويقوي في روحه الرابطة بين أبنائه الناطقين ‏بلسان عربي مبين‎.‎‏ ومن هنا كان لزاماً على المؤسسات التعليمية والمراكز البحثية أن تستجيب لهذا ‏التحول وتتناغم مع هذا التوجه الوطني وأن تولي اهتماماً خاصاً باللغة العربية وتعزز من مكانتها ‏الاستراتيجية‎.‎‏ ويأتي هذا المركز مكملاً لجهود جامعة الملك عبد العزيز في خدمة اللغة العربية بهدف ‏توجيه الكفاءات البحثية إلى قضايا اللغة العربية ذات الأولوية في خدمة المجتمع ودعمها علميا وماديا ‏للنهوض بالواقع اللغوي‎.‎

تشهد المملكة العربية السعودية نهضة علمية وتعليمية هائلة في شتى المجالات، ومنها مجالات ‏العلوم الاجتماعية والإنسانية‎.‎‏ وتعزز رؤية المملكة 2030 الشاملة والطموحة أهمية الجوانب ‏الاجتماعية والنفسية والإنسانية للمجتمع حيث تنص على ما يلي: "تأتي سعادة المواطنين والمقيمين ‏على رأس أولوياتنا، وسعادتهم لا تتم دون اكتمال صحتهم البدنية والنفسية والاجتماعية، وهنا تكمن ‏أهمية رؤيتنا في بناء مجتمع ينعم أفراده بنمط صحّي، ومحيط يتيح العيش في بيئة إيجابية وجاذبة‎".‎‏ ‏ومن هنا برزت الحاجة إلى إنشاء هذا المركز في مجال البحوث الاجتماعية والإنسانية، من أجل الإسهام ‏في تقديم حلول ومقترحات علمية تطبيقية لتعزيز التطور ولمعالجة المشكلات والظواهر الاجتماعية ‏السلبية والحد من انتشارها وتخفيف آثارها‎.‎‏ كما أن المركز يعمل على استشراف المستقبل (التنبؤ) ‏لمعرفة التغيرات الاجتماعية المحتملة وآثارها على المجتمع، وتوفير المعلومات والاستراتيجيات للجهات ‏ذات العلاقة للتمكن من رصدها في سبيل الوقاية منها ومواجهة آثارها المتوقعة‎.‎

تعد مشكلة نقص الموارد المائية على الساحة الدولية من أكبر التحديات التي تواجهها البشرية ‏خلال القرن الواحد والعشرين، حيث يتعين على متخذي القرار في حكومات العالم أن تهتم بهذه ‏المشكلة الكبيرة وأن تقدم الحلول البديلة والضمانات القوية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في هذا ‏المجال الحيوي والهام. ومن هنا برزت ضرورة إنشاء هذا المركز في 20 / 4 /1418 هـ، بهدف تقديم ‏المبادرات العلمية لحل مشكلة المياه على المستوى المحلي والوطني والإقليمي والدولي من خلال الأبحاث ‏الإبداعية والاستشارات والتدريب ونقل وتوطين التقنية ونشر المعرفة.‏

تبنت جامعة الملك عبد العزيز اتساقاً مع التوجهات العالمية وضمن جهودها الطموحة لتبوء ‏المكانة العلمية اللائقة بجامعة المؤسس الباني، رحمه الله، فكرة إنشاء مركز متخصص في التقنيات ‏متناهية الصغر‎ ‎‏ (تقنية النانو) في عام 1428هـ، يهدف إلى تطوير تقنيات النانو ونقلها من الحيز ‏المختبري إلى عالم المنتجات الاقتصادية التي تخدم التنمية المستدامة، وتعزيز الأبحاث العلمية ‏الطموحة في مجالات النانو، وتوثيق الصلة المهنية بين الجامعات و عالم الصناعة بالمملكة، وأن يوفر ‏البيئة المحفزة للمتخصصين والمهتمين في مجالات النانو للإبداع والابتكار التقني والنمو العلمي .‏

تم انشاء مركز الابتكار في مجال الطب الشخصي بهدف المساهمة في تطوير ‏مفهوم الطب الشخصي في النظام الصحي للمملكة مما يزيد من كفاءة العلاجات المقدمة للمرضى ‏وتقليل عدد المواطنين ذوي العلل مما يسرع في عودتهم السريعة الى وظائفهم وأعمالهم. ويقوم المركز ‏بالتعاون مع شركائه التجاريين بالتطوير النوعي للقاعدة البحثية في المملكة عن طريق توفير الخبرات ‏والأدوات اللازمة للقيام بالأبحاث المتطورة مما سيؤدي بدوره الى تطوير التعليم الجامعي وانتشار حب ‏البحث والتطوير بين خريجي المستقبل

أسس المركز بجامعة الملك عبد العزيز ليكون مركزا بحثيا رائدا لدراسة المخاطر ‏الجيولوجية بالمملكة. يسعى المركز إلى إجراء بحوث تطبيقية عالية الجودة للمخاطر الجيولوجية في ‏المملكة. كما يسعى المركز للمساهمة في التوعية بأنواع المخاطر الجيولوجية وكيفية التعامل معها ‏وتخفيف آثارها، عن طريق الدراسات العلمية وتقديم الاستشارات، والبرامج والندوات التدريبية الموجهة ‏للجهات المعنية ذات العلاقة

تم إنشاء المركز بهدف إجراء البحوث الأساسية، والتطبيقية، المطابقة ‏للمعايير الدولية لمكافحـة الأمراض الوراثية والسرطانية الشائعة في المملكة العربية السعودية. كما ‏يهدف المركز إلى معالجة القـــضايا الصحــية الهامة على المسـتوي الجيني، البروتيني، وفوق الجيني. ‏وقام المركز مؤخراً بالبدء في برنامج بحثي مهم في مجال علم الصيدلة الجيني، واكتشـاف الأدوية، ‏لدراســة تأثير التغيرات الجينية على فاعلية الأدوية المضادة للسرطان في سكان المملكة العربية السعودية، ‏وأيضاَ لاكتشاف أدوية جديدة مضادة للسرطان وللجراثيم لتوفير احــتياجات جديدة غير مسبوقة

تم إنشاء المركز بهدف تعزيز التميز في علم المواد المتقدمة كعلم وتقنية في كل من برامج البحوث والتعليم، ويهتم المركز بالقضايا الرئيسية التي لها تأثير مباشر على المجتمع، وذلك من خلال اجراء ابحاث متقدمة في مجالات تكنولوجية هامة وذات أهمية للمملكة والعالم، وتطبيق البحوث ونتائج البحوث لحل مشكلات حقيقية تواجه المملكة، وتسهيل نقل التكنولوجيا إلى الصناعة من أجل دعم الصناعة الوطنية على المنافسة في السوق العالمي

يهدف مركز التميز في أبحاث العلوم الحيوية متناهية الصغر (‏CEBR‏) إلى تطوير شراكة ‏أكاديمية متعددة التخصصات لتعزيز الاستدامة والابتكار وتطور الأعمال في المملكة العربية السعودية، ‏من خلال نهج فريد من نوعه للبحث والتطوير في مجالات البيئة، والزراعة، والرعاية الصحية، ‏والاستدامة، يركز المركز على تثمين الموارد المحلية وعلى توفير الحلول الحيوية المتقدمة في ضوء رؤية ‏المملكة العربية السعودية 2030.‏

ينصب تركيز المركز في تقنية تحلية المياه على تعزيز ‏اقتصاديات تحلية المياه من خلال تشجيع وتطوير مختلف تقنيات تحلية المياه ومجالات معالجة المياه. ‏كما يهدف المركز إلى نقل وتطوير تقنيات تحلية المياه داخل المملكة العربية السعودية، وإعداد الباحثين ‏ذوي الكفاءة العالية والقادرون على ابتكار تقنيات جديدة وتنفيذ برامج تدريب عالية الجودة‏.

تم إنشاء المركز تزامنا مع رؤية المملكة 2030 وأهدافها ونظرا للاحتياج ‏إلى وجود مراكز بحثية نشطة معنية بالحد من الإصابات والحوادث في المملكة العربية السعودية ‏والحاجة الماسة إلى تطوير مناهج بحثية متقدمة وإخراج كادر مؤهل للتعامل مع حالات الحوادث ‏الطارئة بالمستشفيات في مختلف المدن بالمملكة. يهدف هذا المركز إلى الريادة وقيادة البحوث السريرية ‏والتعليم في مجال الصدمات والحوادث في المنطقة‏.

تم إنشاء المركز لتحقيق الريادة العالمية لدراسات التغير المناخي وفي اتجاه مسايرة ودعم الدراسات العالمية في هذا المجال، ولما له من أهمية على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي. يهدف المركز إلى دراسة التغيرات المناخية وانعكاساتها المحتملة على المملكة العربية السعودية وابتكار الحلول بما يلبى حاجة المجتمع وصانعي القرار.

تم إنشاء مركز التميز البحثي في الأنظمة الهندسية الذكية (‏CEIES‏) في جامعة الملك عبد ‏العزيز بقرار من رئيس الجامعة رقم 7082 / ق وتاريخ 4 / 5/1435 هـ بهدف الحصول على الخبرة ‏من مختلف الكليات والأقسام في الجامعة لتحقيق أنظمة هندسية ذكية في الحياة الواقعية. يعمل ‏المركز على بحث وتطوير مشاريع مبتكرة يحتاجها مختلف العملاء، وإنتاج منشورات بحثية، وتوليد ‏براءات الاختراع، وتدريب الموارد البشرية لدعم أنشطة البحث والتطوير طويلة الأجل في التقنيات ‏المبتكرة في المركز وفي أماكن أخرى في المملكة‏.

تم إنشاء المركز في مجال الطاقة المتجددة ونظم الطاقة الكهربائية ‏كمجتمع أبحاث وطني وإقليمي ودولي عالي الجودة‎.‎ ‏ يسعى المركز إلى تطوير تقنيات مبتكرة لضمان ‏توفير مستدام للطاقة من خلال دعم برامج الأبحاث في مجال الطاقة المتجددة ونظم القوى الكهربائية ‏في جامعة الملك عبد العزيز لإيجاد حلول فنية وإجرائية تفي باحتياجات البلاد المستقبلية من الطاقة.

تم إنشاء المركز بدعم سخي من سمو الأميرة الجوهرة بنت إبراهيم ‏البراهيم (حفظها الله ورعاها) ليكون أول مركز متكامل للأمراض الوراثية في المملكة، ويتميز ‏بالشمولية حيث يشمل إجراء الأبحاث المتميزة في هذا المجال، وتدريب الكوادر السعودية على مختلف ‏المهارات الخاصة بكل من الأبحاث الوراثية والرعاية الصحية ذات العلاقة والعمل على الحد من انتشار ‏هذه الأمراض إضافة إلى رعاية المرضى وذويهم‎.‎ ‏ يهدف المركز إلى دراسة أسباب انتشار الأمراض الوراثية ‏في المملكة والحد من انتشارها

يُعنـى مركز التميــز البحثي في الدراسـات البيئيـة بجامعة المــلك عبـد العزيـز بأبحـاث تلوث ‏الهــواء والمــاء والمخلفات الصلبة. تم تأسيس المركز بدعـم وتمويــل من وزارة ‏التعليـم العالي ضــمن مبـادرة مراكز التميـز البحثي. يتطلـع المركز إلى المساهمة في تحقيق التنمية ‏المستدامة من خلال مخرجات البحوث والدراسات البيئية في تلوث الهواء والماء ومعالجة المخلفات ‏الصلبة، وتقديم الخدمات المعملية ذات الجودة العالمية، والمساهمة في خدمة المجتمع ضمن رؤية حضارية.

أنشئ المركز في مارس 2018 بالتعاون مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. الهدف من ذلك ‏هو المساهمة في الرخاء المستقبلي للمملكة العربية السعودية، من خلال البحوث التي تسخر ‏التكنولوجيا وبناء القدرات من أجل ابتكار حلول لتحديات العصر، وتحسين نوعية الحياة وخلق نظام ‏بيئي نابض بالحياة.‏

أنشئ المركز ليكون مركزاً بحثياً على أعلى مستوى بين مثيلاته محلياً ‏وعالمياَ ويساهم في تطوير البحث العلمي الجاد في مجالات التقنية الحيوية المتنوعة. يهدف المركز إلى ‏تقديم بحث علمي متميز من خلال التقدم للأبحاث الإبداعية التي تخدم المجتمع وإيجاد بيئة محفزة ‏للبحث العلمي الجاد، والعمل على القيام بالدورات التدريبية المتميزة في مجالات التقنية الحيوية ‏المتنوعة، وتوفير فرص عمل للمتميزين وتدريبهم عل أحدث التقنيات العلمية، والعمل على إيجاد الحلول ‏المبتكرة لمشاكل الصناعة والزراعة والبيئة والصحة المتخصصة. بالإضافة إلى التعاون المشترك مع جميع ‏قطاعات الجامعة وخارجها من خلال الأبحاث المتميزة الواعدة‏

أنشئ المركز حديثاً في عام 2019م حيث يعد أول مركز لأبحاث الدواء والصناعات الدوائية ‏داخل الجامعة والجامعات السعودية المختلفة. ويهدف المركز إلى تطوير العقاقير من خلال الشراكة ‏مع الأوساط الأكاديمية والصناعة والحكومة والمؤسسات. يوفر المركز الخبرة والبنية التحتية ‏المتخصصة لتحديد وتطوير الأدوية الواعدة والاكتشافات والصناعات الدوائية، وتحويلها إلى فرص ‏استثمارية قابلة للتطبيق تجارياً للقطاع الخاص، وفي نهاية المطاف إلى أدوية جديدة للمرضى.‏

أنشئ المركز بهدف تقديم الرعاية الطبية لجميع الأطفال المصابين ‏بأمراض القلب. يضم المركز أهم وأحدث الأجهزة الطبية والغير متوفرة في اغلب مراكز أمراض القلب ‏للأطفال مثل أجهزة ‏ECMO، والذي يقوم بوظائف القلب والرئتين حتى في حال توقف القلب أو ‏انخفاض ضغط الدم إلى مستوى حرج لمساعدة المريض بعد مشيئة الله للبقاء على قيد الحياة لحين ‏إجراء التدخل المناسب للحالة سواء بإجراء القسطرة أو الجراحة. يهدف المركز إلى رفع متوسط عدد ‏عمليات القلب المفتوح للأطفال إلى ٨٠ – ١٢٠ عملية قلب مفتوح سنوياً وبأفضل معايير الرقابة ‏والجودة، واستقبال أكثر من ٢٠٠٠ حالة قلب أطفال سنوياً من خلال العيادات الخارجية‎.‎

أنشئ المركز بهدف تقديم الرعاية الصحية الأفضل للأطفال الذين ‏يعانون من أمراض الكلى. يضم المركز جناح خاص يتسع لـ‎ ‎‏12‏‎ ‎سرير بالإضافة إلى مقر لعيادات ‏الغسيل البروتوني والذي يشمل‎ ‎‏4 عيادات وغرفتي تنويم يومي، وكذلك‎ ‎‏8‏‎ ‎أسرة للغسيل الدموي ‏ومقر لإدارة المركز يشمل‎ ‎‏3‏‎ ‎غرف إدارية‎.‎

أنشئ المركز وبدعم سخي من المستثمر مع الله رجل الاعمال المعروف ‏الشيخ محمد حسين العمودي وبفكرة وتأسيس من الناجية من سرطان الثدي والناشطة عالمياً د. سامية ‏العمودي. يهدف المركز إلى نشر ثقافة وآلية الفحص المبكر وتقديم خدمات متميزة لتكتمل حلقة ‏الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية لمريضات سرطان الثدي وأسرهن، مع الاهتمام بالجانب البحثي ‏الطبي والثقافي لسرطان الثدي.‏

يسعى مركز فلذات للتميز في طوارئ الأطفال لأن يكون من المراكز الرائدة في طوارئ الأطفال على ‏مستوى المنطقة والمملكة، وذلك من خلال تقديم خدمات متميزة متكاملة ورائدة لأكبر شريحة ممكنة من ‏المرضى، والحرص على تفعيل الشراكة المجتمعية بين الجامعة والمؤسسات المانحة والجمعيات الخيرية ‏والداعمين بغرض إنشاء وحدة متكاملة تشمل غرف إنعاش وغرف عمليات جراحية سريعة وعناية مركزة ‏وأشعة ومرافق متكاملة، مما يساعد على مضاعفة عدد المرضى المستفيدين من الوحدة‎.‎‏ علاوة على ذلك ‏فأن المركز حريص على تفعيل برنامج دراسات عليا (الزمالة في طب طوارئ الأطفال)، وتدريب الكوادر ‏الطبية السعودية في مجالي طب وتمريض طوارئ الأطفال، وتطوير البحث العلمي في التخصص ‏الدقيق، وتفعيل المشاركات التطوعية في المركز لجميع الكوادر المتميزة.‏

صدر قرار معالي رئيس الجامعة ذي الرقم 3182/ق وتاريخ 10/3/1441هـ بإنشاء مركز الترجمة والتعريب، حيث يعمل المركز على الإسهام في تحقيق رؤية المملكة 2030، وتعزيز دور الجامعة في نقل العلوم والمعارف وتوطينها والاستفادة منها، وإبراز مكانة اللغة العربية وتفعيل دورها في الحضارة العالمية، حيث أصبحت عملية الترجمة البوصلة التي تحدد اتجاه تقدم الأمم ومدى مواكبتها للتطور والتقدم العلمي.‏

يهدف مركز التدريب والوقاية من الاشعاع في جامعة الملك عبد العزيز الي التعاون مع الجهات المختصة للإشراف على تطبيق تعليماتها فيما يخص الوقاية من الإشعاع ورفع كفاءة العاملين في هذا المجال، والنهوض بالدراسات والبحوث العلمية والعملية في مجال الوقاية الإشعاعية، وتقديم الخدمات في مجال التدريب من خلال إقامة الدورات التدريبية وورش العمل المخصصة لتأهيل العاملين في مجال الوقاية الإشعاعية، وإعداد وتأهيل العاملين في مجال الوقاية من الإشعاع والقياسات الإشعاعية من خلال إعداد وتنفيذ برامج نظرية وعملية قصيرة وطويلة المدى، والمشاركة والتطوير في وضع خطط الطوارئ الإشعاعية والنووية على مستوى الجامعة والقطاعات التابعة لها وإجراء الفرضيات بشكل دوري لمنع وقوع الحوادث الإشعاعية والسيطرة عليها وتقليل العواقب المترتبة عليها وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، ووضع برامج وأنظمة وآليات رقابية وتقنية للمحافظة على أمن المصادر وتأمينها داخل قطاعات الجامعة المختلفة والاستعانة بالخبرات في مجال الوقاية. ويهدف المركز أيضاً إلى القيام بالمسح الدوري لأماكن ممارسة العمل بالمواد المشعة وأماكن تواجد المصادر المشعة والأجهزة المصدرة للإشعاع وإجراء التحليل الإشعاعي لضمان سلامة العاملين والبيئة وقياس الجرعات الشخصية للعاملين بالمواد المشعة والأجهزة المصدرة للإشعاع لكافة قطاعات الجامعة.‏

أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 12/16/2020 11:39:41 AM